ڤايبز القابضة
قوة اقتصادية ناشئة
دليل الاستثمار الجريء الشامل
رحلة عملية لفهم المخاطرة، الفشل، وكيف تبني محفظة استثمارية أكثر ذكاءً عبر فايبز القابضة.
الاستثمار الجريء هو الجرأة على الدخول في أعمال تجارية ذات مخاطرة عالية، مقابل توقع عوائد مرتفعة، على خلاف المشاريع التقليدية التي تقوم على نماذج عمل ثابتة ومألوفة.
- إذا كان مبتكرًا (غير مسبوق ويقدّم قيمة مضافة).
- إذا كان يتمتع بقابلية للنمو السريع (على عكس المشاريع التقليدية).
فقد بدأ مفهوم الاستثمار الجريء عام 1946م على يد جورج دوريوت الذي أسس شركة لدعم المشاريع الناشئة التي أنشأها قدامى المحاربين بعد الحرب العالمية الثانية.
ومع بداية الخمسينيات والستينيات، ظهرت شركات كبرى في وادي السيليكون بكاليفورنيا مثل:
انطلق أولًا بشكل محدود في الأردن، ثم في الإمارات عام 2010.
ووصل إلى السوق السعودي في بدايات عام 2015م، حيث قدّمت الحكومة دعمًا كبيرًا لتمكين الشباب والمشاريع الناشئة عبر مبادرات متنوعة وجذابة.
ورغم ذلك، ظلّت الفجوة التمويلية أكبر تحدٍ يواجه هذا القطاع محليًا ودوليًا، إذ إن الطلب على التمويل يفوق دائمًا حجم العرض.
بلغت قيمة الفجوة التمويلية في عام 2023م وحده 350 مليار ريال سعودي.
ولا يزال عدد المشاريع في ازدياد، وهو أمر طبيعي، فلكل شخص الحق في الحلم والمحاولة والتجربة وتأسيس أعمال جديدة.
المراحل الخمس لتمويل المشاريع:
ويكرر المستثمرون المقولة الشهيرة: نجاح مشروع واحد أو اثنين كفيل بتعويض خسارة 10 أو 20 مشروعًا آخر، لكن واقع الحال في منطقتنا مختلف؛ إذ يظن كثير من المستثمرين أن أي مشروع يدخلونه يجب أن ينجح، متناسين أن جوهر الاستثمار الجريء يقوم على المغامرة وقبول فشل الغالبية.
في أمريكا، يقوم المستثمرين الافراد وصناديق رأس المال الجريء سنويًا بدعم آلاف المشاريع الناشئة في مراحلها المبكرة (ما قبل البذرة – مرحلة البذرة) وهم يعلمون مسبقًا أن أكثر من 95% منها ستفشل.
لكنهم لا يعتبرون ذلك كارثة بسبب النجاح الهائل الذي تحققه النسبة البسيطة الناجحة (5%) التي ستغطي الخسائر وتحقق أرباحًا ضخمة.
ولدينا أمثلة محلية على هذه التجارب الناجحة:
العامل الحقيقي المؤثر هو شخصية المؤسس:
- هل يملك الشغف؟
- هل يؤمن بفكرته؟
- هل هو مستعد للتضحية والكفاح؟
اكيد هناك حالات نصب واحتيال في عالم الاستثمار الجريء، وهذا واقع عالمي، لكن التحدي محليًا هو صعوبة التفريق بين المحتال والمجتهد:
فالمجتهد الذي يخطئ استراتيجيًا قد يُعامل كمجرم، بينما الفشل في جوهره جزء طبيعي في مشاريع الاستثمار الجريء.
- العقلية القديمة حيث يطلب المستثمرين ضمانات وكفيل وسند لأمر ورهن عقارات كشرط للدخول شريكا.
- ثقافة الخوف من الفشل وعدم تقبل الخسارة.
- ضعف الاستعداد لتحمل المخاطر.
- نظرة الريبة والتشكيك في مؤسسي المشاريع.
- لأنها احترمت ثقافة الفشل واعتبرتها خطوة أساسية نحو النجاح.
- لأنها تمتلك مستثمرين على استعداد للخسارة مئة مرة، إذا كانت المحاولة رقم (101) ستصنع نجاحًا كبيرًا.
- لأنها وفرت بيئة داعمة تؤمن بالمغامرين وتساندهم.
انطلقت فايبز القابضة في صيف 2022 كشركة ناشئة برؤية واضحة وهي: امتلاك أكبر عدد من الحصص في مختلف الشركات خلال العشر سنوات القادمة، مستلهمة بذلك مسار Y-Combinator العالمية، التي بدأت عام 2005 بخطوات متواضعة، واليوم تملك حصصًا في أكثر من 5000 شركة، منها Airbnb، بقيمة سوقية تتجاوز 800 مليار دولار.
وبعد مرور فايبز القابضة بثلاث سنوات من التجربة العملية، تبيّن أن استنساخ النموذج الأمريكي بحذافيره لا يصلح لمجتمعاتنا العربية لأسباب متعددة!!
قامت بتطوير نظام عملها الخاص (Ecosystem) الذي يستند على ركيزتين أساسيتين:
- نادي المستثمرين: بما يمثله من أعضاء ورصيدًا افتراضيا متناميًا.
- برنامج شركاء النجاح: يمثل المصدر الأساسي للمشاريع.
هذا النظام يجمع بين الأسلوب الشعبي (كما في موقع حراج) والنمط المتطور (كما في شركة Y-Combinator) ليكون نموذجًا فريدًا يناسب بيئة اعمالنا المحلية.
- لن تدخل فايبز القابضة في المراحل المبكرة جدًا (ما قبل البذرة و البذرة)؛ فهي من اختصاص الحكومات والشركات والبنوك والصناديق الاستثمارية الضخمة.
- ستكتفي بالدخول كشريك صامت في المشاريع القائمة.
- ستدخل بالمشاريع التي بدأت بتحقيق عوائد والأولوية ستكون لمن حققت أرباح.
إذا كنت تفكر في تنويع استثماراتك، فدخولك منفردًا في مشروعين أو ثلاثة قد يكون جيدًا، لكن انضمامك إلى فايبز القابضة يعني المشاركة في كيان يخطط لامتلاك حصص في أكبر عدد من الشركات، بما يقلل المخاطر إلى أدنى مستوى.
- معدل فشل المشاريع عالميًا يصل إلى 70% خلال أول 5 سنوات، ويرتفع لاحقًا إلى 90%. ونحن في فايبز القابضة نتوقع ذلك ونتقبله.
- هدفنا بناء كيان استراتيجي يدوم لأجيال قادمة، مثل كبرى الشركات العالمية التي تجاوز عمرها 100 عام.
- إذا كنت تبحث عن أرباح سريعة فلا نعتقد ان فايبز القابضة هي المكان المناسب لك.
- نخطط بنهاية العام 2027 الإستحواذ علي حصص في اكثر من 50 شركة.
- العوائد الكبرى ستأتي من عمليات التخارج والاستحواذ (جزئيًا أو كليًا)، مع الاستفادة من الأرباح المتدفقة.
- انطلقت فايبز القابضة بتقييم أولي قدره 100 مليون ريال وطرحت 10% من أسهمها لجذب شركاء.
- أصبحت الشركة نظاما وفق ضوابط وزارة الاستثمار مختلطة رسميًا (بعد دخول مستثمر أجنبي بنسبة 1%)، مما يفتح المجال لدخول مستثمرين أجانب.
- متبقي 9% من أسهم الشركة وسيتم غلق جولتها الأولى.
- بعد الوصول إلى امتلاك 50 حصة في 50 شركة، ستُعاد هيكلة الطرح بزيادة 5 – 10% إضافية بتقييم جديد.
- بمشيئة الله، نتوقع وصول فايبز القابضة إلى قيمة مليارية خلال أقل من 5 سنوات.
فايبز القابضة ليست مجرد شركة، بل نظام استثماري متكامل، يجمع بين التجربة العملية والرؤية المستقبلية.
فخيارك اليوم بالانضمام هو خطوة لبناء إرث استثماري يدوم لك ولمن بعدك.
