قصة و عبرة (2-1) – الخروف والاستثمار الجريء

شارك

قصة وعبرة — الخروف والاستثمار الجريء

أحيانًا قصة بسيطة عن خروف وشراكة صغيرة تشرح الاستثمار الجريء أكثر من مئات الصفحات المعقدة.

س

بقلم سالم المسرحي

Founder — Vibes Holding & Investors Club

البداية

دخل وليد الاستراحة وقال بكل حماس: “أنا قررت أستورد خرفان من السودان.”

بعضهم ضحك، وبعضهم استغرب، والبعض تجاهل الفكرة بالكامل.

من يضحك على الفكرة في بدايتها، قد يعود لاحقًا لشراء جزء منها بأضعاف قيمتها.

أول مستثمر

وليد احتاج 100 ألف ريال، وكان يملك نصف المبلغ فقط.

الجميع تراجع… إلا سلطان، الذي قرر الدخول معه من البداية.

كيف تغيّر كل شيء؟

البداية

مشروع صغير وفكرة يراها البعض سخيفة.

بعد أشهر

تدوير رأس المال ونمو النشاط بشكل واضح.

بعد سنتين

الشركة وصلت إلى ملايين الريالات.

بعد النجاح

عاد المترددون يريدون الدخول… لكن بسعر أعلى بكثير.

العبرة الحقيقية

الاستثمار الجريء لا يصنعه الذكاء وحده، بل القدرة على رؤية الفرصة مبكرًا وتحمل المخاطرة قبل الجميع.

سلطان دخل مبكرًا بسعر منخفض، عبدالله دخل متأخرًا بسعر أعلى، وصالح انتظر حتى أصبحت الشركة ضخمة.

ملخص سريع

وليد

صاحب الفكرة والجرأة على التنفيذ.

سلطان

المستثمر المبكر الذي فهم الفرصة بسرعة.

عبدالله

المتردد الذي دخل بعد ارتفاع التقييم.

صالح

المتفرج الذي ضحك أولًا… ثم دفع أكثر لاحقًا.

تاريخ النشر: ٢٠ مايو ٢٠٢٥

بقلم سالم المسرحي

شارك المقالة:

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *